ألكسندر موردفينوف
/1799-1858/
ألكسندر موردفينوف، ابن رجل الدولة الروسي الشهير الأدميرال نيكولاي موردفينوف، لم يتلق تدريبًا فنيًا رسميًا. وخلال رحلته إلى إيطاليا في عامي 1832-1833، بدأ موردفينوف الشاب في الرسم التخطيطي، والذي ترجمه لاحقًا إلى لوحات عند عودته إلى سانت بطرسبرغ. وعندما أدرك موهبته، كرس ألكسندر موردفينوف نفسه للرسم لبقية حياته. بحث عن توجيه وتعليم الفنانين المشهورين وكرس نفسه للعمل المكثف. وتنوع المدن التي تظهر في مناظره الطبيعية يشهد على مهاراته الفنية المذهلة. وبينما كان يلتزم بمبادئ الكلاسيكية، أدخل موردفينوف أيضًا عناصر من رؤيته الفنية الخاصة. فعلى سبيل المثال، يظهر ضباب وردي في خلفية كاتدرائية رائعة، وهو ما يخالف المتطلبات الأكاديمية الصارمة. كما عُرِفَ موردفينوف أيضًا بلوحاته للطبيعة الصامتة، خاصة في تقنية "الخداع البصري"، وهو نوع نادر في القرن التاسع عشر. وفي هذه الأعمال، سعى إلى خداع المشاهدين غير المرتابين من خلال تصويره الدقيق للأشياء وفقًا لأساطير اليونان القديمة.