كونستانتين ماكوفسكي
/1839-1915/
كان كونستانتين ماكوفسكي رسامًا واقعيًا. اهتم في البداية بالموسيقى، والتحق بمدرسة موسكو للرسم والنحت والعمارة، لكنه لاحقًا حول تركيزه إلى الرسم. انضم ماكوفسكي إلى الأكاديمية الإمبراطورية للفنون في سانت بطرسبرغ، حيث أنشأ أعمالًا بارزة مثل "شفاء الأعمى" (1860) و"وكلاء ديمتري الزائف يقتلون ابن بوريس غودونوف" (1862). ترك الأكاديمية احتجاجًا في عام 1863 مع ثلاثة عشر طالبًا آخرين.
انضم ماكوفسكي بعد ذلك إلى "ارتيل الفنانين"، وهي جمعية تدافع عن التصوير الواقعي للحياة الروسية القديمة. وأصبح عضوًا مؤسسًا في "جمعية معارض الفن المتنقلة" في عام 1870، واستكشف شمال إفريقيا وصربيا، مما أدى إلى تحول في أسلوبه ليركز على الألوان والأشكال. في عام 1889، حصل ماكوفسكي على الميدالية الذهبية الكبيرة في المعرض العالمي في باريس عن لوحاته. وبحلول نهاية القرن، كان يحظى بتقدير كبير ويتلقى أجرًا جيدًا، واعتبره البعض رائدًا في الانطباعية الروسية. للأسف، توفي ماكوفسكي في عام 1915 عندما اصطدم طاقمه بعربة ترام في شوارع سانت بطرسبرغ.