لورنس ألما تاديما
/1836-1912/
لورنس ألما تاديما، واسمه الأصلي لورنس تاديما، وُلِد في 8 يناير 1836 في درونريب، فريسلاند، هولندا. نشأ في عائلة تضم خمسة أشقاء وكان لديه ميول فنية منذ سن مبكرة. بعد محاولة قصيرة لدراسة القانون، دفعته أزمة صحية في سن الخامسة عشرة إلى احتضان الفن كمجال حياته.
التحق بالأكاديمية الملكية في أنتويرب عام 1852، حيث انغمس في دراسة الفن الهولندي والفلمنكي، وحصل على جوائز تقديرية خلال فترة دراسته. لاحقًا، أصبح مساعدًا للرسام لويس جان دي تاي، الذي كان تركيزه على الدقة التاريخية له تأثير عميق على أسلوب ألما تاديما.
في عام 1858، انضم إلى استوديو البارون جان أوغست هندريك ليس، حيث أبدع لوحته البارزة "تعليم أبناء كلوفيس" (1861). لم ترفع هذه اللوحة سمعته فحسب، بل دفعته أيضًا إلى تحسين تقنيته في تصوير الرخام والجرانيت، مما جعله في النهاية سيدًا في هذا النوع الفني. حظيت اللوحة بإشادة واسعة ودخلت في نهاية المطاف إلى مجموعة الملك ليوبولد ملك بلجيكا.