فيكتور أرناوتوف
/1896-1979/
وُلد فيكتور أرناوتوف في ماريوبول، وصقل مهاراته الفنية تحت إشراف مرشدين محليين. عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، انضم إلى فوج الفرسان الليتواني. أكسبه شجاعته في الحرب وسام القديس جورج. بعد الحرب، استقر لفترة قصيرة في سيمبيرسك قبل أن يتم تجنيده في جيش كولتشاك، حيث جاب سيبيريا والشرق الأقصى.
في الصين، اكتشف ثقافات جديدة والتقى بزوجته المستقبلية. اعتمد أرناوتوف على الفن في كسب قوته، لا سيما من خلال رسم الأيقونات وصنع الصناديق. ولتعزيز تعليمه، درس في استوديو لوتس.
في عام 1923، أصبح مدربًا للفرسان في موكدين. وفي عام 1925، بدأ أرناوتوف فصلًا جديدًا في الولايات المتحدة، حيث درس في مدرسة كاليفورنيا للفنون الجميلة. في المكسيك، تعاون في رسم جداريات مذهلة تحت إشراف دييغو ريفيرا.
عند عودته إلى الولايات المتحدة في عام 1931، شارك أرناوتوف في مشاريع عديدة، على الرغم من بعض الجدل الذي أثير أحيانًا. دعم الاتحاد السوفيتي بنشاط خلال الحرب العالمية الثانية وأصبح معلمًا مرموقًا.
امتدت إرث أرناوتوف الفني في معارض مدن مثل سان فرانسيسكو وترينتون وستوكتون. في عام 1961، عاد إلى الاتحاد السوفيتي، ما شكّل عودة مؤثرة إلى جذوره. في عام 1963، بعد تقاعده ووفاة زوجته، تبنى الجنسية السوفيتية. تشمل أعماله البارزة اللوحة الجدارية "فتح الفضاء" ونصبًا تذكاريًا تكريمًا لضحايا الفاشية، وكلاهما في ماريوبول. كانت رحلة أرناوتوف قصة من الصمود والإبداع والالتزام الثابت بفنه، تاركًا بصمة لا تُمحى في سجلات تاريخ الفن.